المقارنة بين فرنسا وألمانيا في مجال الدفاع غير متوازنة بحكم البنية. فرنسا تمتلك القنبلة الذرية ومقعداً دائماً في مجلس الأمن وقدرة إسقاط عسكري عالمية. ألمانيا، التي ورثت صدمة النازية وانقسام الحرب الباردة، بنت على مدى 70 عاماً ثقافة «لن يتكرر» جعلت البوندسفير جيشاً شحيح الاستثمار والعقيدة. الحرب في أوكرانيا غيّرت كل شيء.
| المؤشر | 🇫🇷 فرنسا | 🇩🇪 ألمانيا |
|---|---|---|
| ميزانية الدفاع 2025 | 50,5 مليار€ | 78,4 مليار€ (صندوق خاص) |
| القوة البشرية | 203,750 | 181,000 |
| الدبابات | 222 ليكليرك | 320 ليوبارد 2 |
| طائرات المقاتلة | 225 (رافال) | 140 (Eurofighter + F-35A) |
| حاملة الطائرات | 1 (شارل ديغول) | لا يوجد |
| السلاح النووي | ~290 رأس | لا (B61 أمريكي تحت «المشاركة») |
| العمليات الخارجية | نعم (الساحل، لبنان...) | محدود |
100 مليار يورو لتعويض 70 سنة من التقصير
في 27 فبراير 2022، بعد ثلاثة أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا، أعلن أولاف شولتز «الزيتنفنده» (منعطف الأزمنة): 100 مليار يورو من الأموال الخاصة للبوندسفير، وهو مبلغ لم يُشهد له مثيل في تاريخ الجمهورية الفيدرالية. طلبت ألمانيا 35 مقاتلة F-35A أمريكية وتسعى لرفع عديد جيشها إلى 203,000.
«الردع النووي الفرنسي لا يُشترى بالأموال. إنه رأسمال استراتيجي بُني على عقود من التطوير المستقل.» — برونو تيرتريه، مؤسسة البحث الاستراتيجي، 2025
فرنسا: متفوقة نوعياً، مع قدرة إسقاط وخبرة ميدانية وترسانة نووية. أفضل جيش قتالي ذي خبرة فعلية في أوروبا الغربية.
ألمانيا: تلحق بسرعة بفضل موارد مالية غير مسبوقة. كتلتها البرية من دبابات ليوبارد 2 وقاعدتها الصناعية تجعلها ركيزة الدفاع البري في وسط أوروبا.
الإجابة الحقيقية: السؤال ليس «أيهما أفضل» — بل كيف يبنيان معاً الدفاع الأوروبي. تكاملهما هو أساس أي استقلالية استراتيجية أوروبية حقيقية.