لا توجد حرب عالمية حتمية أو حتى مرجّحة في 2026. لكن تضاعف نقاط الاحتكاك — تايوان، أوكرانيا، البحر الأحمر، كشمير — يرفع احتمال تصعيد غير مقصود يُشعل عدة مسارح في آنٍ واحد. المخططون العسكريون يعرفون ذلك: الحرب العالمية الثالثة، لو وقعت، لن تُعلَن صباح يوم بعينه — ستنزلق عبر تصعيدات متتالية لم يُرد أحدٌ في الأصل اجتيازها.

السيناريو الأكثر احتمالاً

تايوان كشرارة لحريق عالمي

تُحدّد غالبية المحاكاة الاستراتيجية تايوان بوصفها الشرارة الأكثر احتمالاً لصراع عالمي. غزو صيني سيُطلق رداً أمريكياً مباشراً (تحالف أوكوس، رباعي الأمن). اليابان — التي تستضيف 50,000 جندي أمريكي — ستُجرّ فورياً. قد تنتهز كوريا الشمالية الفرصة للهجوم على كوريا الجنوبية. وقد تحاول روسيا شنّ هجوم في أوروبا الشرقية بينما الانتباه الأمريكي مشغول في آسيا.

المعسكر الغربيمعسكر الصين-روسياالمحايدون استراتيجياً
🇺🇸 الولايات المتحدة (قائدة)🇨🇳 الصين (قائدة)🇮🇳 الهند
🇬🇧 المملكة المتحدة🇷🇺 روسيا🇧🇷 البرازيل
🇫🇷 فرنسا🇰🇵 كوريا الشمالية🇹🇷 تركيا
🇩🇪 ألمانيا🇮🇷 إيران (وكلاء)🇸🇦 السعودية
🇯🇵 اليابان🇿🇦 جنوب أفريقيا
🇰🇷 كوريا الجنوبية🇲🇽 المكسيك
🇦🇺 أستراليا🇦🇷 الأرجنتين
«الحرب العالمية الثالثة لن تبدأ كما بدأت السابقتان. ستكون عسكرية وسيبرانية واقتصادية وفضائية في آنٍ واحد. وستنتهي — بطريقة أو بأخرى — قبل أن يفهم معظم الناس أنها بدأت.» — غراهام أليسون، مدرسة كينيدي بجامعة هارفارد، 2025
ن
ناصر الصبري
مدير · المعهد الدولي لتحليل التهديدات (ITAB)

محلل في الجيوسياسة والأنثروبولوجيا السياسية والعلاقات الدولية. يدير ITAB، المعهد المستقل لتحليل التهديدات الدولية.