في فبراير 2022 — قُبيل الغزو — أعلن بوتين وشي جين بينغ شراكة «بلا حدود». في 2026، الشراكة أمتن من أي وقت مضى — لكن وراءها يتغير التوازن بشكل دراماتيكي: الصين تصعد وروسيا تنزف في أوكرانيا.
الصين تنفق ضعف روسيا والفجوة تتسع كل عام
في 2021 كانت الميزانيتان أقرب. في 2026، الصين تُنفق 225 مليار مقابل 130 لروسيا. الحرب في أوكرانيا تستنزف الموارد الروسية بلا توقف. هذا الفارق يتعمّق كل عام.
سيبيريا: روسيا تعتمد على الصين لبيع طاقتها
بعد العقوبات الغربية، تبيع روسيا 70%+ من نفطها للصين بأسعار مخفّضة. الصين المُشتري الوحيد لطاقة روسيا — تبعية اقتصادية متزايدة تُضعف قدرة موسكو على المساومة.
«روسيا تُصبح الشريك الأصغر. هذا ما لم يُصرّح به بوتين لكنه يعرفه جيداً.»— ألكسندر كوليبين، Carnegie Moscow، 2025
نووياً: روسيا لا تزال الأكبر (5,580 رأساً) — تفوّق حاسم.
تقليدياً: الصين تتجاوز روسيا بسرعة — ميزانية أكبر وتكنولوجيا أحدث.
اقتصادياً: الصين بفارق ضخم. روسيا تعتمد على الصين — ليس العكس.
محلل جيوسياسي. يُدير ITAB ويُصدر مجلة ARES للجيوسياسة الاستراتيجية.